Queen Rania Foundation
15

مشاركة الوالدين

أثر متوسط بتكلفة متوسطة بناء على أدلة متوسطة

المزيد
التكلفة
قوة الأدلة
الأثر (شهر)
+3
حجم التأثير
0.22

ما هي؟

نُعرّف مشاركة الوالدين على أنها مشاركة أولياء الأمور في دعم التعلّم الأكاديمي لأطفالهم، وتشمل:

  • الأساليب والبرامج التي تهدف إلى تطوير مهارات الوالدين، مثل مهارات القراءة والكتابة أو مهارات تكنولوجيا المعلومات.
  • أساليب عامة تشجع أولياء الأمور على دعم أطفالهم في القراءة أو في أداء الواجبات المنزلية على سبيل المثال.
  • مشاركة أولياء الأمور في أنشطة التعلّم الخاصة بأطفالهم.
  • برامج مكثفة للأسر التي تواجه تحديات أو أزمات من أي نوع.

ما مدى فعاليتها؟

على الرغم من ربط مشاركة الوالدين بنجاح التلاميذ في المدرسة باستمرار، إلا أن الأدلة حول كيفية تحسين التحصيل عن طريق زيادة مشاركة الوالدين هي أدلة متفاوتة وغير قاطعة، وخاصة بالنسبة للأسر المحرومة.

أشار تحليلان تجميعيان حديثان من الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن زيادة مشاركة الوالدين في المدارس الابتدائية والثانوية كان لها أثر إيجابي يتمثل في إحراز تقدم يعادل شهرين إلى ثلاثة أشهر في المتوسط، وثمة بعض الأدلة على أن دعم الوالدين لطفلهما الأول سيعود بفوائد على إخوته وأخواته. ومع ذلك ثمة أيضًا أمثلة على أن الجمع بين استراتيجيات إشراك الوالدين والتدخلات الأخرى، كالتعليم في السنوات الأولى الممتد لفترات طويلة، ليس له علاقة بأي فائدة تعليمية إضافية. يشير ذلك إلى أن تطوير المشاركة الفعالة للوالدين لتحسين تحصيل أطفالهم أمر صعب ويحتاج إلى رصد وتقييم دقيقين.

يبدو أن تطلعات الوالدين مهمة أيضًا بالنسبة لنتائج التلميذ، على الرغم من وجود أدلة محدودة تثبت أن التدخل بهدف تغيير تطلعات الوالدين سيؤدي إلى رفع تطلعات أطفالهم وإنجازاتهم على المدى الطويل.

على الرغم من وجود أدلة عالمية على أنّ مشاركة أولياء الأمور تحظى بتقدير كبير من المعلمين وأولياء الأمور أنفسهم والطلبة، إلا أن الأدلة في العالم العربي التي تثبت وجود ارتباط بين دور مشاركة أولياء الأمور والأداء الأكاديمي للطلبة قليلة. وقد وجدت الدراسات التي أجريت على أولياء الأمور في قطر والإمارات العربية المتحدة والجزائر أن مشاركتهم في تعزيز الرفاه التعليمي لأطفالهم محدودة، كما أشير في الغالب إلى أنّ تفاعلات أولياء الأمور مع المدرسة تقتصر على الزيارات؛ لمناقشة المشاكل السلوكية وليس تعلّم أطفالهم، وتوصلت الدراسات إلى أن بعض أولياء الأمور لا يدركون أهمية مشاركتهم في تعليم أطفالهم.

ومع ذلك فقد بيّنت دراسة أجريت في الأردن أن أولياء الأمور الذين شاركوا بشكل فاعل في تعلّم أطفالهم، أثّروا بشكل إيجابي في سلوكهم وعواطفهم ومهاراتهم المعرفية، الأمر الذي ساعدهم على رفع تحصيلهم الأكاديمي.   

وبشكل عام، ثمة عدد محدود من الأبحاث المنشورة حول مشاركة أولياء الأمور والتعليم في العالم العربي، ويوصى الباحثون في العالم العربي بدراسة العلاقة والارتباط بين مشاركة أولياء الأمور والتحصيل الأكاديمي وسلوك الأطفال، كما ينصحون بدراسة تدخلات مشاركة أولياء الأمور التي سترفع من التحصيل الأكاديمي للأطفال.

 

ما مدى قوة الأدلة؟

إن العلاقة بين مشاركة الوالدين والنجاح الأكاديمي للطفل راسخة، وثمة سجل طويل من الأبحاث التي تناولت برامج مشاركة الوالدين، إلا أن الأمر الذي يدعو إلى الاندهاش هو أنه لا يوجد سوى قليل من الأدلة القوية حول أثر الأساليب المصممة لتحسين التعلّم من خلال زيادة مشاركة الوالدين.

تأتي الأدلة بصفة رئيسة من المرحلة الابتدائية والسنوات الأولى، إلا أن دراسات تطرقت أيضًا إلى المدارس الثانوية، وعادةً ما تركز دراسات الأثر على التحصيل في القراءة والرياضيات.

كم تبلغ التكاليف؟

تتباين تكاليف الأساليب المختلفة بشكل كبير، إذ تعد تكاليف عقد ورش عمل أولياء الأمور (حوالي 80 جنيهًا استرلينيًا - 102.9 دولار أمريكي و73 دينارًا أردنيًا لكل جلسة) وتحسين الاتصالات بين أولياء الأمور والمدرسة (يكلف إرسال الرسائل النصية إلى أولياء الأمور حوالي 6 جنيهات استرلينية - 7.7 دولار أمريكي و5.5 دينار أردني سنويًا لكل تلميذ) منخفضة نسبيًا. في حين تعد برامج الدعم الأسري المكثفة التي يقدّمها موظفون مدرّبون خصيصًا أكثر تكلفة. كما تبلغ تكلفة المعلم المجتمعي المتخصص أو معلم الاتصال بين المنزل والمدرسة الذي يمكنه العمل مع عدد من الأسر في الوقت نفسه حوالي 35,000 جنيه استرليني (45,023 دولار أمريكي و31,921.5 دينار أردني). وبشكلٍ عام تقدر التكلفة لكل التلميذ بأنها معتدلة.


لا يوجد معلومات حتى الآن عن التكاليف عربيًا.

ما الأمور التي يجب عليّ مراعاتها؟

  • غالبًا ما يكون إشراك الوالدين أسهل عندما يكون أطفالهم صغارًا جدًا. كيف يمكنك الاستمرار بإشراك الوالدين مع تقدم الأطفال في السن؟
  • هل قدمت أسلوبًا مرنًا لإشراك أولياء الأمور بحيث يتناسب مع جداول مواعيدهم؟ قد يفضل أولياء أمور الأطفال الأكبر سنًا جلسات قصيرة في مواعيد مرنة.
  • كيف ستجعل مدرستك مكانًا جاذبًا لأولياء الأمور، لا سيما أولئك الذين لم تكن تجربتهم مع المدرسة إيجابية؟
  • ما نوع الدعم والمشورة والتوجيه العملي الذي يمكنك تقديمه لأولياء الأمور الذين لا يثقون في قدرتهم على دعم تعلّم أطفالهم، مثل استراتيجيات بسيطة لمساعدة الأطفال في السنوات الأولى على القراءة؟

الشركاء