Queen Rania Foundation
14

ما وراء المعرفة والتنظيم الذاتي

أثر كبير بتكلفة منخفضة جدًا بناء على أدلة واسعة

المزيد
التكلفة
قوة الأدلة
الأثر (شهر)
+7
حجم التأثير
0.54

ما هي؟

تهدف أساليب ما وراء المعرفة والتنظيم الذاتي إلى مساعدة التلاميذ على التفكير في تعلُّمهم بوضوح أكبر، من خلال تعليمهم استراتيجيات محددة للتخطيط لتعلمهم ومتابعته وتقييمه. وعادةً ما تُصمم التدخلات بحيث تقدّم للتلاميذ مجموعة من الاستراتيجيات للاختيار من بينها، إضافة إلى المهارات التي تمكنهم من اختيار الاستراتيجية الأنسب لمهمة تعلُّم معيّنة.

يمكن تقسيم التعلم ذاتي التنظيم إلى ثلاثة مكونات أساسية:

  • المعرفة – العملية الذهنية التي تنطوي عليها المعرفة والفهم والتعلم.
  • ما وراء المعرفة – كثيراً ما يُعرَّف هذا المُصطلح بأنه "تعلُّم كيفية التعلُّم".
  • الدافع – الرغبة في استخدام مهارات ما وراء المعرفة والمهارات المعرفية.

ما مدى فعاليتها؟

لأساليب ما وراء المعرفة والتنظيم الذاتي مستويات عالية وثابتة من الأثر حيث يُحقق الطلبة تقدمًا يعادل سبعة أشهر إضافية في المتوسط.

عادة ما تكون هذه الاستراتيجيات أكثر فعالية عند تدريسها في مجموعات تعاونية كي يتسنى للمتعلمين دعم بعضهم بعضًا، والتفكير بوضوح أثناء النقاش.

الأثر المحتمل لهذه الأساليب مرتفع، وقد يكون من الصعب تحقيقه عمليًا حيث تتطلب هذه الأساليب من الطلبة تحمُّل مسؤولية أكبر عن تعلُّمهم، وتكوين فهم عما هو مطلوب لتحقيق النجاح.

تشير الأدلة إلى أن تدريس هذه الاستراتيجيات يمكن أن يكون فعالاً بشكل خاص بالنسبة للطلبة الأقل تحصيلًا والأكبر سنًّا.

أشارت دراسات أُجريت في العالم العربي إلى أهمية مهارات ما وراء المعرفة بالنسبة للمخرجات الأكاديمية للطلبة، ففي دراسة أُجريت عام 2017 في المملكة العربية السعودية، كان أداء الطلبة في المجموعة التجريبية التي درست باستخدام استراتيجيات ما وراء المعرفة أفضل في الاختبار البعدي بالمقارنة مع المجموعة الضابطة.  

وتشير الأبحاث القائمة حول الموضوع في العالم العربي إلى أن الطلبة يمكنهم الاستفادة من التمرُّن على مهارات التعلّم المنظم ذاتيًا. وكي يتعلّم الطلبة كيف يطبقون هذه المهارات بشكل فعال ومستقل تقترح الدراسات في الوطن العربي أن يستخدم المعلمون الأسئلة المفتوحة بشكل أكبر، وأن يطبقوا أنشطة تُشجّع الطلبة على التعلّم التعاوني. 

يُوصى بإجراء مزيد من الأبحاث لدراسة أثر استراتيجيات أخرى لما وراء المعرفة والتنظيم الذاتي في تحصيل الطلبة خاصة في الصفوف الابتدائية، كما يُطلب من الباحثين النظر في مدى فهم المعلمين لهذه الاستراتيجيات، وكيف يمكنهم دمجها في المناهج الدراسية، والطرق الأفضل لذلك. كما سيكون الحصول على هذه البيانات القائمة على الأدلة مفيدًا لتصميم برامج التطوير المهني للمعلمين.    

ما مدى قوة الأدلة؟

قد أشارت مراجعات منهجية وتحليلات تجميعية باستمرار إلى أن الاستراتيجيات المتعلقة بأساليب ما وراء المعرفة والتنظيم الذاتي لها آثار إيجابية كبيرة، وبحثت معظم الدراسات في الأثر على اللغة الإنجليزية أو الرياضيات، على الرغم من وجود بعض الأدلة من مواد أخرى مثل العلوم، مما يشير إلى أنه من المرجح أن يكون هذا الأسلوب قابلاً للتطبيق على نطاق واسع.

عادةً ما تُطبق استراتيجيات التنظيم الذاتي على مهام محددة تنطوي على معرفة الموضوع عوضًا عن تعلّم "مهارات التفكير" العامة.

 

كم تبلغ التكاليف؟

بشكل عام تُقدر التكاليف بأنها منخفضة للغاية، ويشير عدد من الدراسات إلى فوائد التطوير المهني للمعلمين، واستخدام نهج استقصائي يُمكّن المعلمين من تقييم الاستراتيجيات والأساليب بفاعلية أثناء تعلمهم لكيفية تطبيقها في تدريسهم. وتُقدر تكلفة غالبية المشاريع بأقل من 80 جنيهًا إسترلينيًا  (102.9 دولار أمريكي، 73.0 دينار أردني) للتلميذ، بما في ذلك التطوير المهني اللازم للمعلمين.


لا يوجد معلومات حتى الآن عن التكاليف عربيًا.

ما الأمور التي يجب عليّ مراعاتها؟

  • ما الاستراتيجيات المخصصة التي يمكنك تدريسها لطلبتك لمساعدتهم على التخطيط لجوانب محددة من تعلمهم ومتابعتها وتقييمها؟
  • كيف يمكنك إتاحة الفرصة لطلبتك لاستخدام هذه الاستراتيجيات مع تقديم الدعم لهم ومن ثمَّ بصورة مستقلة؟
  • كيف يمكنك التأكد من تحديد درجة صعوبة تطوير مهارات ما وراء المعرفة والتنظيم الذاتي لدى الطلبة فيما يتعلق بمهام تعلم محددة؟
  • كيف تشجع الحديث فيما وراء المعرفة والمتعلق بأهداف درسك وتطويره في الصف الدراسي؟
  • أي نوع من أنواع التطوير المهني يلزمك لتطوير معرفتك بهذه الأساليب وفهمك لها؟ هل فكرت في تدخلات التطوير المهني التي ثبت أثرها في مدارس أخرى؟

الشركاء