Queen Rania Foundation
18

علم الصوتيات

أثر متوسط بتكلفة منخفضة جدًا بناءً على أدلة واسعة

المزيد
التكلفة
قوة الأدلة
الأثر (شهر)
+4
حجم التأثير
0.35

ما هي؟

علم الصوتيات هو أسلوب لتدريس القراءة وبعض جوانب الكتابة بتنمية الوعي بالوحدات الصوتية لدى المتعلمين. يتضمن ذلك مهارات السمع وتعرّف الوحدات الصوتية أو أنماط الصوت باللغة الإنجليزية واستخدامها. الهدف من ذلك هو تعليم المتعلمين بشكل منهجي العلاقة بين هذه الأصوات وأنماط التهجئة المكتوبة، أو الوحدات الخطية التي تمثلها. يركز علم الصوتيات على مهارات تفكيك الكلمات الجديدة بنطقها وتجميع أو "مزج" أنماط تهجئة الصوت.

ما مدى فعاليتها؟

ثبتت فعالية أساليب الصوتيات في دعم القرّاء الصغار في إتقان أساسيات القراءة، حيث يتمثل الأثر في إحراز تقدم يعادل أربعة أشهر إضافية في المتوسط. تشير الأبحاث إلى أن الصوتيات مفيدة بشكل خاص للمتعلمين الصغار (من سن 4 إلى 7 سنوات) عندما يبدأون القراءة. يعد تدريس الصوتيات أكثر فعالية في المتوسط من الأساليب الأخرى المتبعة في القراءة المبكرة (مثل الأسلوب الكُلي أو الأسلوب الأبجدي)، إلا أنه يجب التأكيد على أن تقنيات الصوتيات الفعالة عادة ما تكون مضمنة في بيئة تعليم قراءة وكتابة غنية للقرّاء الصغار ولا تمثل إلا جزءًا واحدًا من استراتيجية تعليم القراءة والكتابة الناجحة.

بالنسبة للقرّاء الأكبر سنًا الذين ما زالوا يواجهون صعوبة في تطوير مهارات القراءة، قد تكون أساليب الصوتيات أقل نجاحًا من الأساليب الأخرى مثل استراتيجيات القراءة والاستيعاب وما وراء المعرفة والتنظيم الذاتي. قد يشير الاختلاف إلى أن الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 10 سنوات فما فوق والذين لم ينجحوا في استخدام أساليب الصوتيات سابقًا يحتاجون إلى أسلوب مختلف، أو أن هؤلاء الطلبة يواجهون صعوبات أخرى تتعلق بالمفردات والاستيعاب والتي لا تستهدفها أساليب الصوتيات.

يحصل المعلمون المؤهلون عادةً على نتائج أفضل عند تطبيق تدخلات الصوتيات (ما يصل إلى ضعف فعالية الموظفين الآخرين)، مما يشير إلى أن الخبرة التربوية هي عنصر رئيس في التدريس الناجح للقراءة المبكرة.

إن البُعد اللغوي بين اللغة الرسمية (اللغة العربية الفصحى الحديثة) واللغة المنطوقة يجعل من الصعب على الأطفال الاعتماد على التمثيلات الصوتية للكلمات في اللغة المنطوقة. وتشير الأبحاث في الدول الناطقة بالعربية إلى أن تحسين مهارات الوعي الصوتي في اللغة العربية مرتبط بتحسين قدرات القراءة لدى المتعلمين. وخلصت دراسة أجريت على المدارس الحكومية في الإمارات إلى أنه في الصفوف التي استُخدم فيها التدريس المباشر لرفع الوعي الصوتي، أصبح المتعلمون أكثر وعيًا بالعلاقة بين أصوات الحروف وأنماط التهجئة المكتوبة، أو الوحدات الخطية التي تمثلها، واكتسبوا أيضًا القدرة على تفكيك الكلمات الجديدة بنطقها.

إلا أن الأدب النظري الموجود حول أهمية الوعي الصوتي والصرفي باعتباره مؤشرًا للتنبؤ بمهارات القراءة القوية لا يزال غير مكتمل؛ حيث تفتقر الأبحاث في العالم العربي إلى الدراسات الطولية التي يمكن أن تحدد الأنماط التطورية وطرق تحسين أداء القراءة في اللغة العربية في التعليم الرسمي.

 

ما مدى قوة الأدلة؟

عمومًا، تعد قاعدة الأدلة المتعلقة بالصوتيات قوية جدًا. وقد أجريت عدد من الدراسات والمراجعات والتحليلات التجميعية التي أشارت باستمرار إلى أن التدريس المنهجي للصوتيات مفيد. ثمة بعض الأدلة على أن الأساليب التي تسترشد بالصوتيات التركيبية (التركيز على نطق الحروف ومزج الأصوات لتشكيل الكلمات) قد تكون أكثر فائدة من الأساليب التحليلية (استنتاج العلاقة بين الصوت والرمز من تحديد الأنماط وأوجه التشابه بمقارنة عدة كلمات). إلا أن الدليل هنا أقل قوة وربما من الأهم ربط التعليم باحتياجات الأطفال الخاصة وتعليمهم أنماط الصوت التي لم يتقنوها بعد بطريقة منهجية.

كم تبلغ التكاليف؟

بشكلٍ عام، تُقدر التكاليف بأنها منخفضة جدًا. تنشأ التكاليف المرتبطة بتعليم الصوتيات من الحاجة إلى موارد محددة والتدريب المهني. وتشير الأدلة إلى أن فعالية أساليب الصوتيات مرتبطة بمرحلة تطوير القراءة لدى الطالب، لذلك من المهم أيضًا أن يتلقى المعلمون تطويرًا مهنيًا في التقييم الفعال وكذلك في استخدام تقنيات ومواد محددة خاصة بأساليب الصوتيات.


لا يوجد معلومات حتى الآن عن التكاليف عربيًا.

ما الأمور التي يجب عليّ مراعاتها؟

  • يمكن أن تكون الصوتيات مكونًا مهمًا في تطوير مهارات القراءة المبكرة، خاصةً بالنسبة للأطفال من أوساط محرومة. إلا أنه من المهم أيضًا أن ينجح الأطفال في إحراز تقدم في جميع جوانب القراءة، بما في ذلك تنمية المفردات والاستيعاب والتهجئة، والتي يجب تدريسها بشكل منفصل ومخصص.
  • يجب أن يكون تدريس الصوتيات مخصصا ومنهجيًا لدعم الأطفال في الربط بين أنماط الأصوات التي يسمعونها في الكلمات وطريقة كتابة هذه الكلمات.
  • يجب أن يكون تدريس الصوتيات متوافقًا مع مستوى مهارة الطفل الحالي من حيث وعيه بالوحدات الصوتية ومعرفته بأصوات وأنماط الحروف (الوحدة الخطية).
  • تعمل أساليب الصوتيات على تحسين دقة القراءة لدى الطفل ولكن ليس الاستيعاب. كيف تخطط لتطوير مهارات القراءة والكتابة الأوسع نطاقًا كالاستيعاب؟

الشركاء