Queen Rania Foundation
28

تمديد الدوام المدرسي

أثر محدود بتكلفة متوسطة بناءً على أدلة متوسطة

المزيد
التكلفة
قوة الأدلة
الأثر (شهر)
+2
حجم التأثير
0.11

ما هي؟

يركز هذا الملخص على تمديد وقت التدريس والتعلم الأساسي في المدارس، واستخدام البرامج المستهدفة قبل الدوام المدرسي وبعده إذ أُدرِجَت أساليب أخرى لزيادة وقت التعلم في أقسام أخرى من مجموعة الأدوات، مثل الواجبات المنزلية، والتدخلات في السنوات الأولى، والمدارس الصيفية.

تركز الأبحاث على ثلاثة أساليب رئيسة لتمديد وقت التدريس والتعلم في المدارس:

  • إطالة العام الدراسي.
  • إطالة اليوم الدراسي.
  • توفير وقت إضافي لفئات مستهدفة من الطلبة، لاسيما المحرومين أو ذوي التحصيل المتدني، إما قبل الدوام المدرسي أو بعده.

ما مدى فعاليتها؟

تشير الأدلة إلى أن الطلبة يحرزون تقدماً يعادل شهرين إضافيين سنوياً في المتوسط من تمديد الدوام المدرسي، وخصوصاً بالاستخدام المستهدف للبرامج التي تُقدَّم قبل الدوام المدرسي وبعده. وبعض هذه الأدلة يشير إلى أن الطلبة المحرومين يستفيدون أكثر من غيرهم حيث يحرزون تقدماً يعادل ثلاثة أشهر إضافية تقريباً، كما يعود ذلك بفوائد أكبر على الطلبة ذوي الدخل المحدود، مثل زيادة الحضور إلى المدرسة وتحسين السلوك وتحسين العلاقات مع الأقران.

الإضافة إلى تقديم الدعم الأكاديمي تهدف بعض البرامج المدرسية إلى توفير بيئات وأنشطة محفزة، أو تطوير مزيد من المهارات الشخصية والاجتماعية. ومن المرجح أن يكون لهذه البرامج أثر على التحصيل أكثر من البرامج التي تركز على الجانب الأكاديمي حصراً، إلا أنه ليس من الواضح ما إذا كان ذلك نتيجةً للأنشطة الإضافية أو تحسُّن الحضور أو زيادة المشاركة.

تشير الأبحاث كذلك إلى أن جذب الطلبة إلى برامج ما قبل الدوام المدرسي وبعده والاحتفاظ بهم يكون أصعب في المرحلة الثانوية من المرحلة الابتدائية، ولتحقيق النجاح ينبغي أن تقترن أي إطالة في الدوام المدرسي بدعم أولياء الأمور والموظفين، مع العلم أن الإطالة الشديدة (مثلاً دوام مدرسي يمتد لأكثر من تسع ساعات في اليوم في المجمل) لا تقدم أي فوائد إضافية.

تُعدّ الأدلة على أثر تمديد الدوام المدرسي في العالم العربي منعدمة تقريبًا؛ ففي دراسة أُجريت في فلسطين أظهرت الطالبات اللواتي مارسن الكتابة خارج ساعات الدوام المدرسي تحسنًا إيجابيًا في نتائجهن، وفي دراسة في المملكة العربية السعودية تبيّن أن تطبيق البرامج الترفيهية والتعليمية والاجتماعية خارج ساعات الدوام المدرسي سيزيد من مستويات الشراكة بين أولياء الأمور ورياض الأطفال، مما قد يعود بفوائد على تعلّم الطلبة. 

حتى الآن، تُعدّ الأبحاث حول تمديد الدوام المدرسي محدودة في هذه المنطقة، وتوجد حاجة لإجراء دراسات نوعية وكمية، ودراسات تستخدم أسلوب النهج المدمج لتقييم قيمة الوقت الذي يقضيه الطالب في المدرسة، وعدد ساعات الحصص في السنة الدراسية مقارنةً بمستوى تحصيله، كما توجد حاجة أيضًا لإجراء البحوث في هذا المجال لتعظيم فرص التفاعلات التدريسية الهادفة بين المعلمين والطلبة لزيادة فرص التعلّم للطلبة.   

 

ما مدى قوة الأدلة؟

تُعدّ الأدلة قوية نسبياً، فعادةً ما تُعدّ القرارات بتمديد العام الدراسي أو اليوم الدراسي عنصراً من عناصر الأساليب الأوسع للإصلاح المدرسي، وهذا ما يجعل عزو أي مكاسب تعليمية إلى الوقت الإضافي نفسه أمراً صعباً، إذ لم تكن المكاسب متّسقة بين الدراسات، مما يشير إلى أن الوقت الإضافي وحده غير كافٍ، فلا بد من استخدامه بفعالية. ومن المرجح أن البرامج المنفصلة أو المستهدفة قُيِّمت بشكل أقوى من الطرق الأخرى المُتبعة لتمديد وقت التعلم، وحتى في هذه البرامج يوجد تباين كبير في الأثر.

كم تبلغ التكاليف؟

شكلٍ عام، تُقدر التكاليف بأنها معتدلة، إذ تبلغ تكلفة تدريس الطالب حوالي 2500 جنيه إسترليني (3,216.0 دولار أمريكي، 2,280.1 دينار أردني) سنوياً (13 جنيهًا إسترلينيًا في اليوم، 16.7 دولار أمريكي، 11.9 دينار أردني) في المدرسة الابتدائية وحوالي 3500 جنيه إسترليني (4,502.3 دولار أمريكي، 3,192.2 دينار أردني) سنوياً (18 جنيهًا إسترلينيًا، 23.2 دولار أمريكي، 16.4 دينار أردني في اليوم) في المدرسة الثانوية. وبالتالي يتطلب تمديد العام الدراسي لمدة أسبوعين حوالي 260 جنيهًا إسترلينيًا (334.5 دولار أمريكي، 237.1 دينار أردني) لكل طالب سنوياً في المدارس الابتدائية وحوالي 360 جنيهًا إسترلينيًا (463.1 دولار أمريكي، 328.3 دينار أردني) لكل طالب سنوياً في المدارس الثانوية. وتشير التقديرات إلى أن نوادي ما بعد الدوام المدرسي تكلف 7 جنيهات إسترلينية (9.0 دولار أمريكي، 6.4 دينار أردني) للطالب لكل جلسة في المتوسط، وبالتالي تُكلف الجلسة الأسبوعية 273 جنيهًا إسترلينيًا (351.2 دولار أمريكي، 249.0 دينار أردني) للطالب على مدى عام دراسي يمتد لـ 39 أسبوعاً. وقد يؤدي استخدام الموظفين ذوي المؤهلات الجيدة والمدرَّبين إلى زيادة هذه التكاليف التقديرية.


لا يوجد معلومات حتى الآن عن التكاليف عربيًا.

 

ما الأمور التي يجب عليّ مراعاتها؟

  • يُعدّ التخطيط لتحقيق أقصى فائدة ممكنة من الوقت الإضافي أمراً مهماً، حيث يجب أن يلبي احتياجات الطلبة وأن يستند إلى قدراتهم.

 

  • ترتبط برامج ما بعد الدوام المدرسي التي لها هيكل واضح وصلة قوية بالمنهج الدراسي وتستخدم موظفين أكفاء ومدربين تدريباً جيداً بالفوائد الأكاديمية أكثر من ارتباطها بالطرق الأخرى المُتبعة لتمديد الدوام المدرسي.

 

 

  • يمكن لأنشطة الإثراء التي لا تركز بشكل خاص على التعلم أن يكون لها أثر على التحصيل، ولكن الصلة غير راسخة ويمكن أن يتباين أثر التدخلات المختلفة إلى حدٍ كبير (انظر موضوع المشاركة في الرياضة أو المشاركة في الفنون).

 

  • هل بحثت في كيفية تحسين جودة التدريس والتعلم خلال الدوام المدرسي؟ قد يكون إدخال مزيد من البرامج والممارسات القائمة على الأدلة إلى اليوم الدراسي الحالي أقل تكلفة، وأكثر كفاءة.

 

الشركاء