Queen Rania Foundation
20

تقليص حجم الصف الدراسي

أثر متوسط بتكلفة مرتفعة بناءً على أدلة متوسطة

المزيد
التكلفة
قوة الأدلة
الأثر (شهر)
+3
حجم التأثير
0.19

ما هي؟

يُشار إلى أنه مع تقليص حجم الصف الدراسي أو مجموعة التدريس، يصبح بإمكان المعلم استخدام مجموعة أكبر من الأساليب، ويزداد مقدار الاهتمام الذي سيحصل عليه كل طالب، مما يحسن من نتائج الطلبة.

ما مدى فعاليتها؟

يبدو أن تقليص حجم الصف الدراسي يؤدي إلى إحراز التلاميذ تقدماً يعادل ثلاثة أشهر إضافية تقريباً في المتوسط. من البديهي والواضح أن تقليص عدد التلاميذ في الصف الدراسي سيحسن من جودة التدريس والتعلم، على سبيل المثال؛ عن طريق زيادة كمية الملاحظات عالية الجودة أو الاهتمام الفردي الذي يتلقاه المتعلمون، ولكن لا تشير الأدلة عموماً إلى وجود آثار كبيرة أو واضحة بشكل خاص لتقليص حجم الصف بشكل كبير إلى دون 20 أو حتى 15 طالباً. يبدو أنه من الصعب للغاية تحقيق تحسينات من تقليص حجم الصف قليلاً إلى أعداد تزيد عن 20 طالباً، على سبيل المثال من 30 إلى 25 طالبًا.

يبدو أن القضية الرئيسية هي ما إذا كان التقليص كبيراً بما يكفي للسماح للمعلم بتغيير أسلوبه في التدريس عند العمل مع صف أصغر حجماً، وما إذا كان التلاميذ يغيرون سلوكاتهم في التعلم نتيجةً لذلك، فإذا لم يحدث عندئذٍ أي تغيير -وربما هو أمر غير مفاجئ- فمن غير المرجح أن يتحسن التعلم، أما عندما يرافق تغيير أسلوب التدريس تقليص حجم الصف الدراسي (الذي يبدو أنه يصعب تحقيقه حتى تصبح الصفوف أصغر من حوالي 20 تلميذاً)، يمكن عندئذٍ تحديد الفوائد التي تعود على التحصيل. بالإضافة إلى التحسينات في السلوك والمواقف، ففي بعض الدراسات تستمر هذه الفوائد لعدة سنوات (من المرحلة الابتدائية المبكرة حتى نهاية المرحلة الابتدائية تمامًا على الأقل).

ثمة بعض الأدلة على أن تقليص أحجام الصفوف من المرجح أن يكون أكثر فاعلية عندما يكون مصحوباً بالتطوير المهني للمعلمين وتركيزهم على مهارات وأساليب التدريس، إذ تشير بعض الأدلة إلى وجود آثار أكبر قليلاً وُثِّقت بالنسبة للطلبة الأقل تحصيلاً، والطلبة الأصغر سناً الذين يعانون من وضع اجتماعي واقتصادي متدنٍ.

كما قد تتيح الصفوف الأصغر حجماً مزيدًا من الفرص للمعلمين لتطوير مهارات وأساليب جديدة.

أظهرت الأدلة على تقليص حجم الصفوف الدراسية في العالم العربي أن عدد الطلبة داخل الصف يمكن أن يؤثر على تجربة المعلمين وأساليب تدريسهم، وأن الصفوف الدراسية الأصغر حجمًا ترتبط بتحسين أداء الطلبة. كما أفادت الدراسات التي أُجريت في عُمان والمغرب ومصر والجزائر والمملكة العربية السعودية أنه كلما زاد حجم الصف الدراسي قلت قدرة المعلمين على تقديم الأنشطة المتمركزة حول الطالب. كما وُجد أن حجم الصف مهم بشكل خاص عندما يعتزم المعلمون استخدام تطبيقات ويب 2.0، والتعلّم القائم على الاستقصاء في مادة العلوم، وتعزيز ودعم مهارات التفكير النقدي للطلبة.  

ركّز الباحثون أيضًا في أثر حجم الصف الدراسي على تفاعل الطلبة وتواصلهم ومشاركتهم داخل الصف. إضافة إلى ذلك، لا تسمح الصفوف الدراسية الكبيرة للمعلمين بالانتباه لجميع الطلبة، وتقديم تدريس فردي لهم وتقييم أدائهم، كما أنها سبب في مشاكل الانضباط التي تشتت انتباه كل من الطلبة والمعلمين وتحدّ من مشاركة الطلبة. 

ثمة حاجة لإجراء المزيد من الأبحاث حول نهج تقليص حجم الصف الدراسي في هذه المنطقة، خاصةً لدراسة علاقته بأداء المعلمين والطلبة، وكذلك فهم خبرات وتجارب المعلمين ومشاعرهم، وكيف تؤثر جميعها على جودة تدريسهم. ويمكن للأبحاث الإضافية أن تنظر أيضًا في العوامل التي يمكنها دعم المعلمين والطلبة داخل الصفوف الدراسية الكبيرة.

ما مدى قوة الأدلة؟

بشكل عام، توجد نتيجة متسقة نسبيًا مفادها أن الصفوف الأصغر حجمًا ترتبط بتحصيل أعلى قليلاً عند التحكم في عوامل أخرى، وعند تقليص أحجام الصفوف بصورة مقصودة في التقييمات التجريبية.

تتمثل إحدى صعوبات تفسير الأدلة حول حجم الصف في أن العديد من البلدان أو المدارس تقوم بالفعل بتدريس الطلبة الأقل تحصيلاً في مجموعات أصغر.

 

كم تبلغ التكاليف؟

يُعد تقليص أحجام الصفوف الدراسية إلى مستوى من المرجح أن يحقق فائدة كبيرة أمرًا مكلفًا، وتشير الأدلة إلى أن الصفوف النموذجية يجب تقليصها إلى ما بين 15 و20 طالبًا، إذ تبلغ تكلفة المعلم الإضافية الناتجة عن تقسيم صف من 30 طالباً إلى صفين من 15 طالباً حوالي 1150 جنيهًا إسترلينيًا (1,479.3 دولار إمريكي، 1,048.9  دينار أردني)  لكل طالب، ولا تشمل هذه التكلفة تكلفة الصفوف الدراسية الإضافية. وعموماً، تقدر التكاليف بأنها مرتفعة.


لا يوجد معلومات حتى الآن عن التكاليف عربيًا.

ما الأمور التي يجب عليّ مراعاتها؟

  • من غير المرجح أن يكون تقليص حجم الصف بشكل ضئيل (من 30 إلى 25 طالباً) فعالاً من حيث التكلفة بالنسبة إلى الاستراتيجيات الأخرى.
  • قد يوفر تقليص أحجام الصفوف فوائد على المدى الطويل بالنسبة للأطفال الأصغر سناً.
  • تؤثر الصفوف الأصغر حجماً على التعلم فقط، إذا كانت الأعداد التي تقلصت تسمح للمعلمين بالتدريس بطريقة مختلفة، هل فكرت في كيفية تعديل استراتيجيات التدريس الخاصة بك وفي التطوير المهني المطلوب؟
  • من المحتمل أن تتحقق المكاسب الناتجة عن الصفوف الأصغر حجماً من زيادة المرونة في تنظيم المتعلمين، وجودة وكمية الملاحظات التي يتلقاها الطلبة (انظر التغذية الراجعة). هل فكرت في كيفية تنظيم التعلم في صفوف أصغر وكيف ستحسن من التغذية الراجعة التي يتلقاها طلبتك؟
  • كبديل عن تقليص أحجام الصفوف الدراسية، هل فكرت في تغيير طريقة نشر الموظفين (المعلمين ومساعدي التدريس على حد سواء) بحيث يمكن للمعلمين العمل بشكل مكثف أكثر مع المجموعات الأصغر (انظر دروس المجموعات الصغيرة

الشركاء