Queen Rania Foundation
1

تدخلات اللغة الشفهية

أثر متوسط بتكلفة منخفضة جداً بناء على أدلة واسعة

المزيد
التكلفة
قوة الأدلة
الأثر (شهر)
+5
حجم التأثير
0.37

ما هي؟

تؤكد تدخلات اللغة الشفهية على أهمية اللغة المنطوقة والتفاعل اللفظي في الغرفة الصفية، وتستند إلى فكرة تعزيز مهارات الاستيعاب والقراءة بالمناقشة الواضحة والمخصصة للمحتوى أو بعمليات التعلم أو كليهما. وتشمل أساليب اللغة الشفوية ما يلي:

  • القراءة الجهرية المستهدفة ومناقشة الكتب مع الأطفال الصغار
  • توسيع نطاق المفردات التي يستخدمها الطلبة بشكل واضح
  • استخدام الأسئلة محكمة البناء لتطوير مهارات القراءة والاستيعاب
  • استخدام الحوار والتفاعل الهادفين اللذين يركزان على المنهاج الدراسي

تهدف تدخلات اللغة الشفهية إلى دعم التعبير عن الأفكار والتعبيرات الشفهية لدى المتعلمين. لذلك، تشبه تدخلات اللغة الشفهية الأساليب التي تستند إلى ما وراء المعرفة التي تجعل الحديث عن التعلم مخصصاً وواضحاً في الصفوف الدراسية (مثل مفهوم "الفلسفة للأطفال")، وأساليب التعلم التعاوني التي تشجع على تحدّث التلاميذ وتفاعلهم في مجموعات (مثل مشروع "التفكير معاً").

ما مدى فعاليتها؟

بشكلٍ عام، تظهر دراسات تدخلات اللغة الشفهية إلى وجود أثر إيجابي على التعلم بشكل متسق، بما في ذلك مهارات اللغة الشفهية والقراءة والاستيعاب القرائي. وفي المتوسط، يحرز التلاميذ الذين يشاركون في تدخلات اللغة الشفهية تقدماً يعادل خمسة أشهر إضافية تقريباً على مدار عام.

يبدو أن جميع التلاميذ يستفيدون من تدخلات اللغة الشفهية، لكن تشير بعض الدراسات إلى وجود آثار أكبر قليلاً بالنسبة للأطفال الأصغر سناً والتلاميذ الأقل حظًا (يحرزون تقدماً يصل إلى ستة أشهر إضافية).

يبدو أن بعض أنواع تدخلات اللغة الشفهية أكثر فعالية من غيرها في المتوسط.، ويبدو أن التدخلات المرتبطة مباشرة باستيعاب النص أو حل المشكلات لها أثر أكبر، كما توجد أدلة ثابتة تدعم القراءة للأطفال الصغار وتشجيعهم على الإجابة على الأسئلة والتحدث عن القصة مع شخص بالغ مدرب. وتشير عدد من الدراسات إلى فوائد وجود مساعدي التدريس المدربين الذين يدعمون بشكل فعال كل من مهارات اللغة الشفهية وأهداف القراءة.

على النقيض من ذلك، لا يبدو أن الطريقة الكلية في تعليم اللغات التي تركز على المعنى والفهم الشخصي، ناجحة مثل الأساليب التي تنطوي على أنشطة تفاعلية وحوارية أكثر.

بالنسبة لجميع تدخلات اللغة الشفهية، ترتبط بعض العوامل بتحقيق مكاسب تعلم عالية، وتشير إلى أهمية التنفيذ الدقيق. على سبيل المثال، الأساليب التي تهدف بوضوح إلى تطوير المفردات المنطوقة تحقق أفضل النتائج عندما تكون مرتبطة بالمحتوى الحالي الذي يُدرّس في المدرسة، وعندما تنطوي على استخدام فعال ومفيد لأي من المفردات الجديدة. وبالمثل، فإن الأساليب التي تستخدم التكنولوجيا تكون أكثر فاعلية عندما يتم استخدام التكنولوجيا كوسيلة لتشجيع العمل التعاوني والتفاعل بين التلاميذ، أكثر من استخدامها لتقديم التدريس بشكل مباشر.و تعلّق معظم الدراسات على أهمية تدريب وتطوير المعلم أو دعمه أثناء التنفيذ.

تعدّ ازدواجية اللغة العربية من جهة، وتعرُّض المتعلمين المحدود للغة العربية الفصحى الحديثة من جهة أخرى بمثابة عوائق تحول دون تطوير المهارات القبلية لتعلم القراءة والكتابة لدى الأطفال في العالم العربي. 

وفي الواقع، يواجه الطلبة الناطقون بالعربية صعوبة في قراءة اللغة العربية الفصحى الحديثة وكتابتها واستيعابها وتحدثها. وحتى الآن، تُعتبر الأبحاث المعنية بتطوير تدخلات اللغة الشفهية في هذه المنطقة محدودة وتُركز في الغالب على زيادة مخزون المفردات باعتباره نهجًا لتحسين المهارات الشفهية للقراءة والكتابة لدى الطلبة.

يبدو أن التدخلات مثل إنشاء نوادي كتب للطلبة الأكبر سنًا وقراءة القصص لطلبة السنوات الأولى أو حتى تطبيق التكنولوجيا في تدريس اللغة العربية كانت فعّالة في زيادة مخزون مفردات الطلبة وتحسين مهاراتهم اللغوية الشفهية. كما أن ثمة أدلة على أن تصميم الأسئلة محكمة البناء لتطوير مهارات القراءة والاستيعاب يمكن أن يُعزّز الطلاقة القرائية والمفردات العربية للطلبة، ويمكن أن يُحسّن مهاراتهم اللغوية الشفهية. ويمكن للمعلمين أيضًا تعريف الطلبة على اللغة الفصيحة الحديثة في مرحلة مبكرة أو تعزيز مهارات الوعي الصوتي للأطفال الصغار بهدف تحسين مهاراتهم الشفهية في القراءة والكتابة.

 

ما مدى قوة الأدلة؟

ثمة قاعدة أدلة شاملة حول أثر تدخلات اللغة الشفهية، بما في ذلك عدد كبير من التحليلات التجميعية والمراجعات المنهجية. والأدلة مُتّسقة نسبياً، ما يشير إلى أن تدخلات اللغة الشفهية يمكن أن تنجح في مجموعة متنوعة من البيئات. على الرغم من أن غالبية الأدلة تتعلق بالأطفال الأصغر سناً، إلا أن ثمة أدلة واضحة على إمكانية استفادة المتعلمين الأكبر سناً، وخاصة التلاميذ الأقل حظا.

كم تبلغ التكاليف؟

بشكلٍ عام، تقدر التكاليف بأنها منخفضة جداً فهي عادةً حوالي 40 جنيهًا إسترلينيًا ( 51.5 دولار أمريكي و36.5 دينار أردني) لكل تلميذ. تقتصر التكاليف المالية المباشرة على الموارد الإضافية، مثل الكتب التي ستتم مناقشتها والتطوير المهني للمعلمين، وهي أمور من المرجح أن تعزز فوائد التعلم. بالنسبة لعدد من التقييمات الحديثة في المملكة المتحدة بلغت قيمة الوسيط في السنة 40 جنيهً إسترلينيًا للتلميذ.

التكاليف المحسوبة في الأصل هي بالجنيه الإسترليني ؛ احتسب الدولار الأمريكي والدينار الأردني عبر oanda.com بتاريخ 22/09/20.

لا يوجد معلومات حتى الان عن التكاليف عربيًا.

ما الأمور التي يجب عليّ مراعاتها؟

  • كيف يمكنك مساعدة التلاميذ في جعل تعلمهم واضحاً ومخصصاً من خلال التعبير اللفظي؟
  • كيف ستُطابق أنشطة اللغة الشفهية مع المرحلة الحالية لتطور المتعلمين بحيث تعزز تعلمهم وتكون مرتبطة بالمنهاج الدراسي؟
  • ما هو التدريب الذي يجب أن يتلقاه البالغون المعنيون لضمان نمذجة وتطوير مهارات اللغة الشفهية لدى التلاميذ؟
  • إذا كنت تستخدم التكنولوجيا، كيف ستضمن أن يتحدث التلاميذ عن تعلمهم ويتفاعلوا مع بعضهم البعض بشكل فعّال؟

الشركاء