Queen Rania Foundation
7

الواجبات المنزلية (المرحلة الثانوية)

أثر متوسط بتكلفة منخفضة جدًا بناء على أدلة محدودة

المزيد
التكلفة
قوة الأدلة
الأثر (شهر)
+5
حجم التأثير
0.44

ما هي؟

يُقصد بالواجبات المنزلية المهام التي يُكلف بها المعلمون تلاميذهم لإنجازها خارج نطاق الدروس المعتادة. تنطوي أنشطة الواجبات المنزلية الشائعة في المدارس الثانوية على أداء المهام المسندة خلال الدروس، والتحضير للمهام في الدروس المستقبلية، وأوراق العمل الروتينية، والمراجعة استعدادًا للاختبارات والامتحانات. كما يشمل تعريفنا أنشطة مثل "نوادي الواجبات المنزلية" التي تتيح للطلبة الفرصة لأداء واجباتهم المدرسية في المدرسة ولكن خارج نطاق الدوام المدرسي العادي، ونماذج "التعلم المقلوب/المعكوس" حيث يستعد التلاميذ في المنزل للمناقشات الصفية والمهام التطبيقية.

ما مدى فعاليتها؟

تشير الأدلة إلى أن أثر الواجبات المدرسية يتمثل في إحراز تقدم يعادل خمسة أشهر إضافية في المتوسط، إلا أنه يكمن وراء هذا المتوسط تباين كبير في الأثر المحتمل، ما يشير إلى أن كيفية إسناد الواجبات المنزلية من المرجح أن تكون بالغة الأهمية.

يوجد بعض الأدلة على أن الواجبات المنزلية تكون أكثر فعالية عند استخدامها كتدخُّل قصير ومركز (مثلًا في شكل مشروع أو هدف محدد مرتبط بعنصر معين من عناصر التعلم). وتشير بعض الدراسات الاستثنائية إلى وجود أثر إيجابي يتمثل في إحراز تقدم يعادل ثمانية أشهر إضافية في التحصيل. قد تكون الفوائد المتحققة أكثر تواضعًا، وتتمثل في إحراز تقدم يعادل شهرين إلى ثلاثة أشهر إضافية في المتوسط في حال تم إسناد الواجبات المنزلية بصورة أكثر روتينية (مثل تعلم المفردات أو حل تمارين الرياضيات كل يوم).

كما تشير الأدلة أيضًا إلى أن مدى ارتباط الواجب المنزلي بالتعلم خلال الدوام المدرسي هو أمر مهم. في الأمثلة الأكثر فعالية كانت الواجبات المدرسية جزءاً لا يتجزأ من التعلّم وليست عنصرًا إضافيًا أو تكميليًا. ولمضاعفة الأثر يبدو أنه من المهم تزويد الطلبة بملاحظات عالية الجودة حول عملهم (انظر التغذية الراجعة).

تشير بعض الأدلة إلى احتمالية وجود مقدار ملائم للواجبات المنزلية يتراوح بين ساعة وساعتين في اليوم المدرسي (أطول بقليل بالنسبة للتلاميذ الأكبر سنًّا)، وأن الآثار تتضاءل مع زيادة الوقت الذي يقضيه الطلبة في أداء الواجبات المدرسية.

لم يُجر بحث في الأدلة على أثر الواجبات المنزلية في مخرجات تعلّم طلبة المرحلة الثانوية في العالم العربي إلّا نادرًا، ويوجد بعض الأدلة على أن أساليب "التعلّم المقلوب" التي يتعلّم الطلبة من خلالها المحتوى في المنزل ويتفاعلون مع المعلمين في الصف قد تكون شكلًا من أشكال الواجبات المنزلية الفعالة، واستراتيجيةً حديثة للتدريس لمساعدة المعلمين على التحول من التدريس التقليدي إلى تطبيق المنهجيات المتمركزة حول الطالب.    

ركّزت الدراسات التي أُجريت في الإمارات العربية المتحدة وعُمان والسودان والمملكة العربية السعودية على قيمة التعلّم المقلوب كأداة لتحسين فهم الطلبة للمادة، مثل الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية، ولزيادة مشاركة أولياء الأمور،. وفي المقابل أظهرت هذه الدراسات أن التعلّم المقلوب أفاد المتعلّمين ذوي التحصيل العالي أكثر من الطلبة الآخرين. 

حتى الآن، لا توجد أبحاث حول الواجبات المنزلية في المرحلة الثانوية في هذه المنطقة على الرغم من الاعتقاد العام بأهميتها في تحسين عملية التعلّم. وثمة حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث في هذا المجال واستكشاف طرق لتحسين جودة الواجبات المنزلية، والبحث عن أفضل الوسائل لدعم تطبيق المعلمين لاستراتيجية الصف المقلوب وتصميم المواد التدريسية.

 

ما مدى قوة الأدلة؟

خضعت الواجبات المنزلية لأبحاث مستفيضة أشارت بشكل متّسق نسبيًا إلى أن التلاميذ في المدارس التي تعطي واجبات منزلية أكثر يكون أداؤهم أفضل. غير أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الدراسات التي بحثت ما إذا كانت هذه العلاقة ترجع إلى الواجبات المنزلية نفسها وليس إلى عوامل أخرى متعلقة بالمدرسة. 

وقد قارنت هذه الدراسات بين الحصص الدراسية التي تقدم واجبات منزلية وحصص مماثلة لا تقدم أيًا منها. وأشارت إلى أن الواجبات المدرسية يمكن أن تكون مفيدة، ولكن هذا الاستنتاج أضعف من الأول نظرًا لقلة عدد الدراسات وجودة الأدلة.

 

كم تبلغ التكاليف؟

التكاليف المرتبطة بالواجبات المنزلية قليلة، على الرغم من وجود آثار مترتبة على وقت الموظفين الذي يمضونه في الإعداد والتصحيح. وتقدر التكاليف الإجمالية بأنها منخفضة للغاية.

لا يوجد معلومات حتى الآن عن التكاليف عربيا.

ما الأمور التي يجب عليّ مراعاتها؟

  • تعد الأنشطة المركزة والمخطط لها أكثر فائدة من الواجبات المنزلية المنتظمة التي قد تكون روتينية أو غير مرتبطة بما يتعلّمه الطلبة في الصف الدراسي.
  • ثمة مجموعة متنوعة من المهام ذات مستويات مختلفة من الصعوبة التي من المرجح أن تكون مفيدة.
  • تشير الأدلة الأوسع نطاقًا إلى أن نوعية الواجب المنزلي أكثر أهمية من كميته، ويجب أن يتلقى التلاميذ ملاحظات محددة وفي الوقت المناسب حول واجباتهم المنزلية.
  • تشير الأدلة الأوسع نطاقًا إلى أن الواجب المنزلي يجب ألا يستخدم كعقوبة لضعف أداء الطلبة.
  • هل أوضحت الغرض من الواجبات المنزلية للطلبة (مثل زيادة المعرفة في مجال محدد، أو الإجادة والإتقان في مجال معين)؟

الشركاء