Queen Rania Foundation
21

الزيّ المدرسي

أثر معدوم أو محدود جداً بتكلفة منخفضة جدًا بناء على أدلة محدودة جدًا

المزيد
التكلفة
قوة الأدلة
الأثر (شهر)
0
حجم التأثير
0.01

ما هي؟

الزي المدرسي هو الملابس التي يُطلب من التلاميذ ارتداؤها في المدرسة، ويتباين الزي المدرسي من زي رسمي للغاية (يتطلب ارتداء سترة) إلى زي غير رسمي (ارتداء قميص مدرسي)، وتختلف المدارس فيما يتعلق بمدى صرامة تطبيق سياسة الزي الموحد.

ما مدى فعاليتها؟

ثمة اعتقاد عام في عدد من الدول بأن الزي المدرسي يطوّر القيم المدرسية مما يحقق الانضباط فيها والدافعية لدى الطلبة، إلا أنه ليس ثمة أدلة قوية على أن إدخال الزي المدرسي بحد ذاته سيعمل على تحسين الأداء الأكاديمي أو السلوك أو الحضور. وقد أشارت دراسات إلى وجود تغييرات في هذه المخرجات بعد إدخال سياسة الزي المدرسي، غير أنه في هذه الحالات كان الزي المدرسي في العادة عاملًا ضمن عدد من التدابير المتخذة في سبيل التحسين، مثل التغييرات في سياسة السلوك أو جوانب أخرى للتعليم والتعلّم. وبناء على ذلك  من غير الممكن الادعاء بأن التغييرات في المخرجات جاءت نتيجة إدخال الزي المدرسي.

ثمة قضايا ثقافية حول التصورات المتعلقة بالزي المدرسي والتي لها دور مهم في تحديد مدى قبولها وامتثال التلاميذ لها، كما توجد بعض الأدلة على أن الزي المدرسي الحر يُحسّن من الحضور في المناطق التي تشهد مستويات عالية من الفقر، إلا أن هذا لا ينطبق على جميع الحالات، ففي بعض الثقافات يرتبط الزي المدرسي بالتنظيم وانعدام الفردية، لذا يجب توخي الحذر من تعميم الدراسات في مختلف السياقات.

الأدلة على أثر الزي المدرسي في التعلّم في العالم العربي محدودة جدًا، وقد كشفت الدراسات التي أُجريت في عُمان والمملكة العربية السعودية أن الزي المدرسي يعد مصدرًا رئيسًا لالتزام الطلبة وسيعزز تحقيق الذات لديهم إذا تم تصميمه بشكل ملائم لاحتياجات الطالبات المراهقات، وكان متوافقًا مع المعتقدات الإسلامية. 

لكن أظهرت دراستان في اليمن (نوعية وكمية) أن للزي المدرسي الإسلامي التقليدي أثر في تفاعلات الطالبات في الصف، كما أن تكلفته تؤثر في التحاقهن بالمدرسة.  

يشير النقص الحاد في الأدلة، ليس فقط في السياق العربي بل في جميع أنحاء العالم، إلى الحاجة إلى مزيد من البحوث بهدف دراسة تنفيذ هذه الممارسة وتأثيرها في مخرجات الطلبة.    

 

ما مدى قوة الأدلة؟

لا يوجد أي مراجعات منهجية أو تحليلات تجميعية لدراسات مُحكمة حول سياسة الزي المدرسي، حيث تستند الأدلة بصورة رئيسة إلى دراسات ارتباطية قارنت أداء المدارس التي تعتمد الزي المدرسي مع تلك التي لا تعتمده، أو دراسات نظرت في مسار تحسن المدرسة بعد إدخال الزي المدرسي. من المشكلات التي تتعلق بتفسير هذه الأدلة أن المدارس التي تشهد ظروفًا صعبة عادة ما تختار سياسة الزي المدرسي كجزء من نطاق أوسع من تدابير التحسين، ولم تتمكن المراجعات والتحليلات الأكثر صرامة حتى الآن من إثبات وجود علاقة سببية، لكنها تتوقع أن تبنّي سياسة الزي الموحد قد يوفر التزامًا رمزيًا وعلنيًا بتحسين المدرسة.

كم تبلغ التكاليف؟

التكاليف على المدارس المرتبطة بإدخال الزي المدرسي منخفضة للغاية، عادةً ما يتحمل أولياء الأمور التكاليف حيث يتعين عليهم شراء الملابس المطلوبة.


لا يوجد معلومات حتى الآن عن التكاليف عربيًا.

ما الأمور التي يجب عليّ مراعاتها؟

  • إن ارتداء الزي المدرسي قد لا يحسّن التعلّم في حد ذاته، ولكن يمكن دمجه بنجاح في عملية أوسع نطاقًا لتحسين المدرسة تتضمن تطوير الأخلاقيات المدرسية وتحسين السلوك والانضباط. إذا كنت تخطط لتنفيذ سياسة الزي الموحد، فهل فكرت في كيفية إدراجها في سياسة مدرسية أوسع من شأنها تحسين التعلم؟
  • ثمة اعتقاد عام بأن الزي المدرسي يؤدي إلى تحسين سلوك التلاميذ، لكن من المهم أن نتذكر أن تحسين السلوك بحد ذاته لا يؤدي بالضرورة إلى تحسين التعلم، على الرغم من أنه قد يكون شرطًا مسبقًا مهمًا (انظر التدخلات السلوكية).
  • التزام الموظفين باحترام سياسة الزي الموحد وإنفاذها أمر بالغ الأهمية للتطبيق الناجح.

الشركاء