Queen Rania Foundation
11

التعليم الفردي

أثر متوسط بتكلفة عالية بناءً على أدلة واسعة

المزيد
التكلفة
قوة الأدلة
الأثر (شهر)
+5
حجم التأثير
0.37

ما هي؟

تتضمن الدروس الفردية قيام معلم أو مساعد تدريس أو أي شخص بالغ بتقديم دعم فردي مكثف لطالب واحد أو مجموعة طلبة، وقد يحدث ذلك خارج نطاق الدروس العادية كتدريس إضافي – على سبيل المثال في إطار تمديد الدوام المدرسي أو المدارس الصيفية – أو بديل للدروس الأخرى.

ما مدى فعاليتها؟

تشير الأدلة إلى أن التعليم الفردي يمكن أن يكون فعّالًا، حيث يؤدي إلى إحراز تقدم يعادل حوالي خمسة أشهر إضافية في المتوسط.

يبدو أن الجلسات القصيرة والمنتظمة (مدة 30 دقيقة، من ثلاث إلى خمس مرات في الأسبوع) في مدة زمنية محددة (من ستة إلى اثني عشر أسبوعًا) تؤدي إلى تحقيق الأثر الأمثل، وتشير الأدلة أيضًا إلى أن التعليم الفردي يجب أن يكون إضافيًا ومرتبطًا مباشرة بالتدريس العادي، وأن على المعلمين متابعة التقدم المحرز للتأكد من أن التدريس مفيد. وتشير الدراسات التي تقارن بين التعليم الفردي ودروس المجموعات الصغيرة إلى وجود نتائج مختلطة، ففي بعض الحالات أدى التعليم الفردي إلى تحسن أكبر، بينما في حالات أخرى كان التدريس في مجموعات مكونة من شخصين أو ثلاثة أشخاص فعالاً بالقدر نفسه، بل أكثر فاعلية. وقد يشير التباين في النتائج إلى أن ما يهمّ هو نوعية أو جودة التدريس المُقدم لمجموعات صغيرة جدًا وليس الحجم المحدد للمجموعة.

يمكن أن يكون للبرامج التي تتضمن مساعدي تدريس أو متطوعين أثر كبير، ولكنها في العادة أقل فاعلية من تلك التي تستخدم معلمين ذوي خبرة ومدربين تدريبًا متخصصًا، إذ تقدم الأخيرة حوالي ضعف الأثر في المتوسط عما تقدمه تلك التي تستخدم المتطوعين أو مساعدي التدريس، إذ ثمة أدلة على أنه من المستحسن أن يستخدم المدربون الذين يستخدمون برنامجًا منظمًا.

تُعد الأدلة حول الدروس الفردية في العالم العربي محدودة جدًا. بحثت الدراسات التي تناولت التعليم الفردي في أسباب لجوء الطلبة لهذا التدخل، وليس في آثاره على التحصيل الأكاديمي. ففي المغرب والمملكة العربية السعودية ومصر لدى الطلبة اعتقاد قوي بأن التعليم الفردي تدخل يعمل على تحسين معرفتهم حول موضوع ما، ويرفع علاماتهم الأكاديمية.

بينما تتضمن الأدلة في الدراسات العالمية تدخلات تقدّم عن طريقها المدارس الحكومية دعمًا مكثفًا للطلبة الذين يعانون من صعوبات دون أي تكلفة إضافية. تركز الأدلة في العالم العربي على التعليم الفردي، ففي إحدى الدراسات التي أُجريت في مصر، أثار الباحثون مخاوف من أن المكافأة المالية العائدة من إعطاء التعليم الفردي، أو دروس المجموعات الصغيرة تشكل حوافز سلبية للمعلمين لتشجيع الطلبة للتوجه إلى التعليم الفردي؛ وبأن ذلك قد يؤدي إلى تدهور جودة التعليم الحكومي، وأكد الباحثون ضرورة الحاجة للإصلاح التعليمي الذي يعيد النظر في أجور المعلمين، والمناهج الدراسية، وأدوات التقييم، ويزيد الشفافية بين المدارس والمعلمين وأولياء الأمور. 

حتى الآن، تعد الأبحاث حول التعليم الفردي قليلة جدًا في هذه المنطقة على الرغم من فوائدها المذكورة حيال فهم الطلبة للمواد الرئيسة، إذ ثمة حاجة لإجراء مزيد من الأبحاث في هذا المجال لدراسة أثر هذا التدخل في العلامات الأكاديمية للطلبة، كما توجد حاجة لإجراء مزيد من الدراسات الكمية أو التي تستخدم أسلوب البحث متعدد المنهجيات لتكوين فكرة شاملة عن هذه الظاهرة من ناحية أولياء الأمور والطلبة والمعلمين. 

ما مدى قوة الأدلة؟

بشكل عام، تُعد الأدلة متسقة وقوية لا سيما بالنسبة للمتعلمين الصغار المتخلفين عن أقرانهم في المدارس الابتدائية، وبالنسبة لمواضيع مثل القراءة والرياضيات (يوجد عدد أقل من الدراسات فيما يخص المرحلة الثانوية أو المواضيع الأخرى). كما كانت الآثار على الطلبة من أوساط محرومة إيجابية بشكل خاص.

للاطلاع على المراجع كاملة، يرجى الضغط هنا.

كم تبلغ التكاليف؟

قد يتضمن البرنامج الفعال النموذجي دروسًا مدتها 30 دقيقة، تُقدم خمس مرات في الأسبوع، لمدة 12 أسبوعًا. يتطلب ذلك حوالي أربعة أيام كاملة من وقت المعلم، والتي تقدر تكلفتها بحوالي 700 جنيه إسترليني (900.5 دولار أمريكي، 638.4 دينار أردني) لكل تلميذ. يمكن تخفيض هذه التكاليف باستخدام مساعد تدريس لتقديم البرنامج، لكن تشير الأدلة إلى أن الآثار تكون أعلى عمومًا عند تقديم البرنامج من قبل المعلمين. وبشكلٍ عام، تصنّف التكلفة على أنها عالية.

ثمة بعض الأدلة على أن دروس المجموعات الصغيرة يمكن أن تقدم فوائد مماثلة بتكلفة أقل.

لا يوجد معلومات حتى الآن عن التكاليف عربيًا.

ما الأمور التي يجب عليّ مراعاتها؟

  • التعليم الفردي فعال جدًا في مساعدة المتعلمين على مواكبة أقرانهم، ولكنه مكلف نسبياً. هل فكرت في استخدام دروس المجموعات الصغيرة بدلًا من ذلك وتقييم الأثر؟
  • من الأرجح أن يحقق التعليم الفردي أثرًا إذا كان تكميليًا للدروس العادية، وذا صلة مباشرة بها.
  • هل فكرت كيف ستدعم الطلبة ومعلمي الصفوف العادية لضمان استمرار الأثر لدى عودتهم إلى الحصص العادية؟
  • بالنسبة للدروس الفردية التي يقدمها مساعدو التدريس، من المحتمل أن تكون التدخلات مفيدة بشكل خاص عندما يكون مساعدو التدريس من ذوي الخبرة ومدربين تدريبًا جيدًا. ما التدريب والدعم الذي قدّمته لهم؟
  • قيمت عدد من البرامج الفردية التي يقدّمها مساعدو التدريس تقييمًا صارمًا وأثبتت فعاليتها. إذا كنت ستشتري برنامجًا، هل فكرت في أحد هذه البرامج؟

الشركاء