Queen Rania Foundation
13

الإرشاد

أثر معدوم أو محدود جداً بتكلفة متوسطة بناء على أدلة واسعة

المزيد
التكلفة
قوة الأدلة
الأثر (شهر)
0
حجم التأثير
0.00

ما هي؟

يتضمن الإرشاد في مجال التعليم أن يعمل صغار السن مع زميل أو متطوع أكبر سنًّا يكون بمثابة قدوة إيجابية يحتذون بها. وبشكل عام فإن الإرشاد يهدف إلى بناء الثقة، وتطوير المرونة والمهارات الشخصية ورفع سقف الطموحات، وليس إلى تطوير مهارات أو معارف أكاديمية محددة فقط.

يبني المرشدون العلاقات مع صغار السّن من خلال الاجتماع معهم بشكل فردي مدة ساعة تقريبًا في الأسبوع على مدى فترة طويلة، إما أثناء الدوام المدرسي أو في نهايته أو في عطلات نهاية الأسبوع.

تختلف الأنشطة بين برامج الإرشاد المختلفة، فبعض برامج الإرشاد تشمل دعمًا أكاديميًّا مباشرًا في أداء الواجبات المنزلية أو غيرها من المهام المدرسية، بينما تركز برامج إرشاد أخرى في المقام الأول على الدعم الأكاديمي المباشر وهي غير مشمولة هنا في هذا الموضوع. انظر التعليم الفردي وتدريس الأقران.

يقدّم الإرشاد بشكل أكبر لصغار السن الذين يُعتبر الوصول إليهم صعبًا، أو للمعرّضينِ لَخطر الإخفاق أو الإقصاءِ.

ما مدى فعاليتها؟

في المتوسط، يبدو أن الإرشاد له أثر إيجابي ضئيل أو معدوم على النتائج الأكاديمية، ولكن ثمة تباين في آثار البرامج الفردية. وقد وجدت بعض الدراسات آثارًا إيجابية على التلاميذ من أوساط محرومة، وعلى النتائج غير الأكاديمية مثل المواقف تجاه المدرسة والحضور والسلوك. ومع ذلك يوجد مخاطر مرتبطة بوجود أقران إرشاد غير ناجحة، والتي قد يكون لها أثر ضار على متلقي الإرشاد. وتشير بعض الدراسات إلى وجود آثار عامة سلبية.

يبدو أن برامج الإرشاد المدرسية أقل فعالية من الأساليب المجتمعية، ربما لأن الإرشاد المدرسي يمكن أن يؤدي إلى إتاحة فرص أقل لصغار السن لتطوير علاقات أكثر ديمومة وثقة باستخدام طريقة البالغين.

تحقق البرامج التي لها بنية وتوقعات واضحة، وتوفر التدريب والدعم للمرشدين، وتستخدم المرشدين الذين لديهم خلفية مهنية، نتائج أكثر نجاحًا.

تعد الأدلة حول برامج الإرشاد المُوجّهة للطلبة في المدارس في العالم العربي محدودة، كما تُركز الأدلة الموجودة بشكل رئيس على المخرجات أكثر من التحصيل، وعلى مخرجات طلبة الجامعات الأكبر سنًا. وقد أظهرت المقابلات التي أُجريت مع المشاركين في الإرشاد أن برامج الإرشاد توفر بيئات داعمة للطلبة، وبصورة خاصة فقد وجدت الطالبات في العالم العربي أن تلقي الإرشاد من طالبة أخرى ساعدهن على التغلب على تحديات التعلّم التي يواجهنها وزاد من ثقتهن بأنفسهن.

درست بعض البرامج في العالم العربي تقديم الإرشاد للمعلمين (تركّز الأدلة العالمية المُلخصة في مجموعة الأدوات على تقديم الإرشاد للطلبة)، حيث ذكر المعلمون في هذه الدراسات أن البرامج ساعدتهم على التأمل الذاتي في استراتيجيات التدريس التي يطبقونها، وعلى تطوير فاعليتهم الوظيفية، وقد  أظهر الأفراد الذين شاركوا في نشاط الإرشاد تحسنًا في مهاراتهم القيادية. وأشارت نتائج استبانة مديري المدارس في الكويت إلى أن الإرشاد حسّن من مهاراتهم القيادية والإدارية التي تعد ضرورية للتغلب على المشكلات التي تواجه مديري المدارس في مهامهم اليومية، وأنه ساهم في تعزيز العلاقات بين الطلبة والهيئة التدريسية، وأنشأ جسرًا بين المدارس والجامعات. 

 

ما مدى قوة الأدلة؟

يُعد الدليل مستفيضًا وشاملًا، نشرت خمسة تحليلات تجميعية في السنوات العشر الأخيرة، وكانت تقديرات متوسط الأثر متسقة إلى حد ما خلال العقد الماضي. وقد تحسنت جودة الدراسات الفردية في السنوات الأخيرة نظرًا لتوفر مزيد من الدراسات التجريبية – وليس الارتباطية – لإدراجها في المراجعات.

تأتي معظم الدراسات من الولايات المتحدة الأمريكية وتركز على تلاميذ المدارس الثانوية، ويوجد عدد قليل من الدراسات من المملكة المتحدة ودول أوروبية أخرى مثل البرتغال، حيث كشفت دراسة دقيقة حديثة حول الإرشاد في مجال القراءة لأطفال تتراوح أعمارهم بين 8 و9 سنوات في إيرلندا الشمالية عن تحسُّن طفيف يتمثل في إحراز تقدم يعادل شهرين تقريبًا في الطلاقة، ولكن ليس في القراءة والاستيعاب.

كم تبلغ التكاليف؟

عمومًا تقدر التكاليف بأنها معتدلة، وتغطي بشكل رئيس تدريب المرشدين ودعمهم، وتنظيم البرنامج وإدارته، وعادةً ما تكون البرامج المجتمعية أكثر تكلفة من البرامج المدرسية حيث تتحمل المدارس في العادة بعض التكاليف، مثل تكاليف الأماكن أو الإدارة العامة، وتتراوح التقديرات في الولايات المتحدة بين 1000-1500 دولار أمريكي (ما يقارب من 777.2 جنيه إسترليني إلى 1,165.9 جنيه إسترليني ومن 709.9 دينار أردني إلى 1,063.5 دينار أردني) لكل طالب في السنة.

التكاليف المحسوبة في الأصل هي بالجنيه الإسترليني؛ تم حساب الدولار الأمريكي والدينار الأردني عبر oanda.com بتاريخ 22/09/20.

لا يوجد معلومات حتى الآن عن التكاليف عربيًا.

ما الأمور التي يجب عليّ مراعاتها؟

  • أثر الإرشاد متباين، ولكن في المتوسط من المحتمل أن يكون له أثر ضئيل للغاية على التحصيل.
  • في العادة، لا تستمر الآثار الإيجابية عند توقف الإرشاد، لذلك يجب توخي الحذر لضمان عدم ضياع الفوائد.
  • تميل الأساليب المجتمعية إلى أن تكون أكثر نجاحًا من الأساليب المدرسية.
  • يمكن أن يكون لانسحاب المرشدين آثار ضارة على متلقي الإرشاد، ما الخطوات التي اتخذتها لتقييم موثوقية المرشدين؟
  • ما التدريب والدعم الذي قدّمته للمرشدين؟

الشركاء