Queen Rania Foundation
33

إعادة السنة الدراسية

أثر معدوم بتكلفة مرتفعة بناء على أدلة متوسطة

المزيد
التكلفة
قوة الأدلة
الأثر (شهر)
-4
حجم التأثير
-0.32

ما هي؟

تُعرف إعادة السنة الدراسية أيضًا باسم "إعادة الصف الدراسي" أو "عدم الترفيع" أو "الرسوب في الصف الدراسي". يتم إلزام التلاميذ الذين لا يصلون إلى مستوى معين من التعلم في نهاية السنة بإعادة تلك السنة الدراسية والانضمام إلى صف من الطلبة الأصغر سنًّا في السنة الدراسية التالية، وبالنسبة للطلبة في المرحلة الثانوية، عادةً ما تقتصر إعادة السنة الدراسية على المادة أو الدروس التي لم ينجح الطالب فيها.

ما مدى فعاليتها؟

تشير الأدلة إلى أن إعادة السنة الدراسية في معظم الحالات تضر بفرص الطالب لتحقيق النجاح الأكاديمي، بالإضافة إلى ذلك تشير الدراسات إلى وجود آثار سلبية أكبر على الطلبة من أوساط محرومة، الأمر الذي يؤدي إلى عدم تحقيق المساواة التعليمية. من المحتمل أن تؤدي إعادة السنة الدراسية أيضًا إلى آثار سلبية أكبر عند استخدامها في السنوات الأولى من المرحلة الابتدائية، أو بالنسبة للطلبة من الأقليات العرقية، أو للتلاميذ الذين يُعتبرون صغارًا بالنسبة لصفهم الدراسي أو مرحلتهم الدراسية (عادةً ما يشار إليهم  في المؤلفات الأمريكية والأوروبية بالتلاميذ "المولودون في الصيف").

يحرز التلاميذ الذين يعيدون سنة دراسية تقدمًا أكاديميًا أقل بمعدل أربعة أشهر على مدار العام عن التلاميذ الذين يواصلون الدراسة، بالإضافة إلى ذلك تشير الدراسات إلى أنه من غير المرجح أن يواكب الطلبة الذين يعيدون سنة دراسية أقرانهم من المستوى نفسه من الذين يواصلون الدراسة بالشكل الطبيعي، حتى بعد إكمالهم الدراسة لسنة إضافية، وتشير الدراسات أيضًا إلى أن الطلبة الذين يعيدون سنة دراسية هم أكثر عرضة للتسرب من المدرسة قبل إنهائها.

على الرغم من أن متوسط الأثر الكلي سلبي، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى إمكانية استفادة بعض الحالات الفردية من إعادة السنة وخاصةً على المدى القصير، إلا أنه لا يبدو من السهل تحديد الطلبة الذين سيستفيدون، مما يشير إلى أن إعادة السنة الدراسية تمثل مخاطرة كبيرة.

في العالم العربي توجد أدلة قليلة على فاعلية إعادة الصف الدراسي، كما وجد أن إعادة الصف الدراسي يمكن أن ترتبط بشكل سلبي بالمخرجات الأكاديمية والاجتماعية والعاطفية.

أظهرت الدراسات التي أُجريت في المغرب والكويت ولبنان أن الطلبة الأصغر سنًا، والطلبة اللاجئين، وأولئك الذين ينتمون إلى أوساط اجتماعية واقتصادية متدنية هم أكثر عرضة لإعادة الصف الدراسي والتسرّب من المدرسة من غيرهم. 

تزداد الحاجة لإجراء مزيد من الأبحاث في هذا المجال لدراسة أثر هذا التدخل على النتائج الأكاديمية للطلبة، والحاجة لمزيد من الدراسات الكمّية التي تستخدم أسلوب البحث المدمج؛ لتكوين فهم شامل حول هذه الظاهرة من جانب أولياء الأمور والطلبة والمعلمين. 

 

ما مدى قوة الأدلة؟

لا توجد دراسات استخدمت تصميمًا تجريبيًا، إلا أنه وبشكل عام حدثت مراجعات عالية الجودة للأدلة أشارت إلى وجود آثار سلبية ثابتة على مدى السنوات الخمسين الماضية في كل من أوروبا وأمريكا الشمالية، وبناء على هذه النتيجة صنّفت الأدلة على أنها معتدلة.

كم تبلغ التكاليف؟

تقدّر هذه التكاليف على أساس الدراسة مدة سنة إضافية، وتتباين التكاليف السنوية للدراسة في إنجلترا على نطاق واسع، حيث تتراوح تكاليف المدارس الثانوية بين 4000 و9000 جنيه إسترليني (5,145,5 و11,577.4دولار أمريكي، بين 3,648.2 و8,208.4 دينار أردني) وتتراوح تكاليف المدارس الابتدائية بين 3000 و8000 جنيه استرليني (بين 3,859.1  و10,291.0دولار أمريكي، بين 2,736.1 و7,296.4 دينار أردني). وبناء عليه تقدر التكاليف بمبلغ 6000 جنيه إسترليني (7,718.3 دولار أمريكي، 5,472.3  دينار أردني) لكل تلميذ سنويًا.


لا يوجد معلومات حتى الآن عن التكاليف عربيًا.

ما الأمور التي يجب عليّ مراعاتها؟

  • الآثار السلبية نادرة بالنسبة للتدخلات التعليمية، وبناء عليه فإن مدى تراجع التلاميذ الذين يعيدون سنة دراسية لافت للنظر.
  • الآثار السلبية أكبر بشكل غير متناسب على التلاميذ المحرومين، والتلاميذ من الأقليات العرقية، والتلاميذ الذين يُعتبرون صغارًا بالنسبة لصفهم أو مرحلتهم الدراسية.
  • هل فكرت في التدخلات البديلة مثل الدروس المكثفة أو الدعم الفردي؟ إنها أرخص بكثير وقد تجعل إعادة السنة الدراسية أمرًا غير ضروري.
  • عادةً ما تزداد الآثار السلبية بمرور الوقت، فإعادة أكثر من سنة دراسية تزيد  خطر تسرب الطلبة من المدرسة بشكل كبير.

الشركاء